كمان فضايح الهلال

الهلال فريق سعودي يتميز بنوعية من بعض اللاعبين المشاغبين والجزارين وأصحاب السجل الحافل في الفضائح والشغب والفوضى والخشونة !!!.

وبين وسوريا ولاعبي الهلال علاقة حميمة جدآ وغريبة في نفس الوقت, ومكمن الغرابة في تلك العلاقة هو إرتباط الجمال بالفضائح !!!.

فسوريا البلد الجميل الذي يرتاده الكثيرين بقصد السياحة يعتبر مرتعآ لفضائح لاعبي الهلال عندما يذهبون له, ليس في إجازاتهم أو في عطلهم, بل في البطولات الرسمية التي يخوضونها على مرأى ومسمع من الجميع.

ولكي نلقي الضوء على تلك الفضائح الهلالية التي عادة ماتكون في سوريا وحتى لانظلم ولانلقى التهم جزافآ على هؤلاء اللاعبين دعونا نتذكر بعض ماقام به لاعبي الهلال من مهازل في بلد الجمال سوريا!!!.

أولى تلك الفضائح في سوريا ماقام به اللاعب الهلالي خميس العويران بعد احدى مباريات الهلال هناك وأكمله في الطائرة في رحلة العودة من سوريا ونتج عنه فضيحة أخلاقية ومهزلة كبيرة من مهازل قلة الحياء الهلالية!!!. ولعل الجميع على علم بما قام به اللاعب من فضيحة نتج عنها إيقافه وشطبه من سجلات الأتحاد السعودية حتى أعادته واسطة أم حمد الهلالية !!!.

أيضآ لاننسى أيها الأحبة ماطلعتنا به جريدة الرياضية في عددها رقم 4936 ليوم الخميس الموافق 11/1/1422هـ في تغطيتها لبطولة النخبة التي أقيمت في سوريا أيضآ. حيث كانت صورة اللاعب الهلالي الغائب محمد لطف(ترى مادري وينه الحين) تتصدر الصفحة الأولى في جريدة الرياضية وبجانبه بعض الفتيات في المدرج وهو يبتسم لعدسة المصور وبيده سيجارته التي يتباهى به بدون حسيب ورقيب غير آبه بما يترتب عليه ذلك من أثار على بعض الجماهير الذين ينظرون إلى بعض اللاعبين على إنهم قدوة لهم, مع إنني أجزم بإن اللاعب محمد لطف لايمكن أن يكون قدوة لأحد, تخيلوا لطف يبتسم لعدسة المصور وبيده سيجارة!!!, وكأن الهلالييون لايرتاحون الا للفضائح علنآ وأمام الجميع وفي سوريا بعد !!!!.

كما لاننسى ماقام به اللاعب الهلالي تركي القحطاني في مباراة الهلال وتشرين السوري في سوريا أيضآ حيث التقطته الكاميرا في أحد مشاهد المباراة وهو يشعل سيجارته أيضآ أمام الجميع في فضيحة ومهزلة هلالية ليست بغريبة على هذا الفريق الذي يعشق لاعبوه مثل هذه الفضائح وخصوصآ في سوريا.

حتى لاعبهم العجوز يوسف الثنيان الذي يهوى ممارسة الضرب والشتم والأكواع لم ينسى يومآ من الأيام أن يمارس هوايته المعهودة في ضرب الخصوم خلف الحكام وهي أحد أنواع المهازل والفضائح الذي يمارسها هذا اللاعب, حيث مارسها هذه المرة وهو يلبس شعار الوطن في إحدى مشاركاته مع المنتخب وبالخصوص في مباراة الأياب ضمن تصفيات التأهل لكأس العالم ضد منتخب سوريا والتي أقيمت في سوريا أيضآ عام 1989.

فضائح هلالية متنوعة جرت أحداثها على أرض سوريا الشقيق من بعض لاعبي الهلال, ولا نعلم ماهي سر العلاقة بين هذه الفضائح الهلالية وبين بلد سوريا الشقيق حيث نادرآ مايذهب الهلال إلى سوريا ويعود بدون أن يرتكب أحد لاعبيه حماقة أو تصرف أرعن بعيد عن الأخلاق والأدب!!!.
حتى إن إدراة الفريق الهلالي أصبحت تخشى كثيرآ اذا كانت هناك مشاركة للفريق في سوريا أن يرتكب أحد لاعبيها شيئآ يجرح الشعور أو يخدش الحياء في سوريا الشقيق لدرجة إنها منعت الثنائي خميس العويران وعبدالله الجمعان من السفر مع الفريق في أخر مشاركة في سوريا.

تساؤلات كثيرة وأسئلة أكثر تدور في مخيلة الجميع, مالذي يجعل لاعبي الهلال ينسون أنفسهم عندما يذهبون إلى سوريا ولماذا تتكرر هذه المهازل في سوريا من لاعبين مختلفين في الفريق الهلالي!!.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.