ووصف الاتفاقية مع السفارة الأميركية «للتجسس على أمن اللبنانيين وحياتهم»، بأنها فضيحة «ربما تكون من أخطر وأبشع الفضائح»، سائلاً: «من المسؤول عن ذلك، وإذا كُشف عن هذا المسؤول فهل سيحاكم؟ هل سيُسأل؟ بالتأكيد لا»، لأننا «في دولة يصح القول عنها إنها دولة الزعران والمافيات والصفقات المالية والسياسية والأمنية».
الفضائح في «دولة الزعران والمافيات
ووصف الاتفاقية مع السفارة الأميركية «للتجسس على أمن اللبنانيين وحياتهم»، بأنها فضيحة «ربما تكون من أخطر وأبشع الفضائح»، سائلاً: «من المسؤول عن ذلك، وإذا كُشف عن هذا المسؤول فهل سيحاكم؟ هل سيُسأل؟ بالتأكيد لا»، لأننا «في دولة يصح القول عنها إنها دولة الزعران والمافيات والصفقات المالية والسياسية والأمنية».
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.